مصرع 7 عمال وإصابة آخرين في انفجار مصنع معادن بوسط الهند
لقي سبعة عمال على الأقل مصرعهم وأُصيب عدد آخر بجروح متفاوتة الخطورة، جراء انفجار عنيف داخل مصنع لتصنيع المعادن في ولاية تشاتيسغار بوسط الهند، في حادث صناعي جديد يسلط الضوء على مخاطر السلامة داخل المنشآت الثقيلة.
وأفادت الشرطة الهندية، بحسب ما نقلته وكالة برس ترست أوف إنديا، أن الانفجار وقع في منطقة بالودابازار داخل منشأة تابعة لشركة ريال إسبات، مشيرة إلى أن فرق الإنقاذ والطوارئ هرعت على الفور إلى موقع الحادث، وبدأت عمليات البحث عن المصابين وتأمين المكان.
ووفقًا للتصريحات الرسمية، فإن الانفجار وقع داخل فرن يعمل بالفحم أثناء قيام مجموعة من العمال بأعمال تنظيف وصيانة دورية، ما أدى إلى اندلاع انفجار مفاجئ تسبب في تطاير الفحم المشتعل وألسنة اللهب في محيط واسع داخل المصنع.
وأوضح مسؤولون محليون أن قوة الانفجار كانت كبيرة، وأسفرت عن خسائر بشرية جسيمة وإصابات خطيرة، بينما لا تزال السلطات تواصل التحقيق لتحديد الأسباب الدقيقة للحادث، وسط ترجيحات أولية بوجود خلل فني أو تقصير في إجراءات السلامة.
ونقلت وسائل إعلام هندية عن شهود عيان قولهم إنهم شاهدوا أعمدة كثيفة من الدخان الأسود وألسنة لهب متصاعدة من المصنع عقب الانفجار مباشرة، ما تسبب في حالة من الهلع والذعر بين العمال والسكان القاطنين في المناطق المجاورة.
وأشار الشهود إلى أن فرق الإطفاء استغرقت وقتًا للسيطرة على النيران، في ظل ارتفاع درجات الحرارة داخل المصنع، ما صعّب عمليات الإنقاذ والإخلاء.
موقع الحادث وخلفية الشركة
وأكدت تقارير محلية أن الحادث وقع داخل مصنع تابع لشركة ريال إسبات آند باور المحدودة، في قرية باكولاهي التابعة لدائرة مركز شرطة بهاتابارا الريفية، وهي منطقة صناعية تضم عددًا من مصانع المعادن والطاقة.
ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه الهند توسعًا ملحوظًا في قطاع الصناعات الثقيلة، ما يعيد إلى الواجهة قضية إجراءات السلامة المهنية وضرورة تشديد الرقابة الحكومية على المصانع، خاصة تلك التي تعتمد على الأفران الحرارية والفحم.
مطالب بمحاسبة المسؤولين
في السياق ذاته، طالب نشطاء وعمال في القطاع الصناعي بفتح تحقيق شفاف ومستقل ومحاسبة المسؤولين عن أي إهمال، إلى جانب تعويض أسر الضحايا وضمان تقديم الرعاية الطبية الكاملة للمصابين.
ولا تزال السلطات الهندية تتابع تطورات الحادث، مع توقعات بصدور بيان رسمي خلال الساعات المقبلة حول النتائج الأولية للتحقيق وعدد المصابين النهائي.






